نَحْمَدُهٗ وَنُصَلِّي وَنُسَلِّمُ عَلٰى رَسُولِهٖ الْكَرِيْمِ ﷺ۔
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي جَعَلَ الْعِلْمَ نُوْرًا يُهْتَدٰی بِهٖ وَالْجَهْلَ ظُلْمَةً يَتِيْهُ صَاحِبُهَا غَيْرَ هُدًى۔
إِنَّ الْهِنْدَ أَكْبَرُ دَوْلَةٍ دِيمُقْرَاطِيَّةٍ عِلْمَانِيَّةٍ فِیْ الْعَالَمِ تَحْضُنُ فِي حَظِيرَتِهَا مُخْتَلِفَ الدِّيَانَاتِ وَالثَّقَافَاتِ وَمُتَنَوِّعَ اللُّغَاتِ وَالْحَضَارَاتِ وَلَهَا فِي الْمُنْصَرِمِ تَارِيْخٌ أَنِيْقٌ وَمَجْدٌ قَدِيْمٌ۔
وَمِنْ وِلَايَاتِهَا وِلَايَةُ بِهَار الَّتِي تَضُمُّ فِي أَحْضَانِهَا الْمَعَاهِدَ الْعَدِيدَةَ وَالْمُؤَسَّسَاتِ الْجَامِعِيَّةَ الإِسْلَامِيَّةَ۔وَمِنْ أَكْبَرِ مَعَاهِدِهَا الدِّينِيَّةِ الْجَامِعَةُ الْقَادِرِيَّةُ الَّتِي تَقَعُ بِمُدِيرِيَّةِ كِٹِیْهَار بِوِلَايَةِ بِهَارَ، الْهِنْدِ۔ وبِحَمْدِ اللّٰهِ تَعَالٰى مَازَالَتْ تَتَطَوَّرُ بِشَكْلٍ مَنْهَجِيٍّ وَرَائِعٍِِ تَطَوُّرًایَوْمًا فَیَوْمًا۔
وَاحْتَلَّ هٰذَا الْمَعْهَدُ عَلٰى مَکَانَۃٍ مَرْمُوْقَۃٍ بَیْنَ النَّاسِ بِجُهُودِ أَسَاتِذَتِہِ الْمُخْلِصِيْنَ وَأَعْضَاءِ الْهَيْئَةِ الإِدَارِيَّةِ وَالْأُمَنَاءِوَالْمُتَبَرِّعِيْنَ فِی تَعْلِيْمِ الدِّينِ وَالْعُلُومِ الْعَصْرِيَّةِ۔وَقَدْ أَنْجَبَ أَفْرَادًا نَافِعِيْنَ لِلْأُمَّةِ، مُتَخَلِّقِيْنَ بِأَخْلَاقِ الشَّرِيْعَةِ۔
اَلأَقْسَامُ الحَالِيَّةُ
١. قِسْمُ الدَّرْسِ النِّظَامِيِّ:
اَلْحَمْدُلِلّٰہِ قَدْنَالَ جَمٌّ غَفِیْرٌ مِّنَ الطُّلَّابِ حَظًّاوَافِرًامِنَ التَّعَلُّمِ عَلیٰ مَنْھَجِ الدَّرْسِ النَّظَامِيِّ،وَفِی هٰذَا الْعَامِ يُسْمَحُ بِالِالْتِحَاقِ لِلطُّلَّابِ مِنَ الصَّفِّ الأَوَّلِ إِلَى الصَّفِّ الرَّابِعِ فِی الدَّرْسِ النِّظَامِيِّ۔
٢. قِسْمُ حِفْظِ القُرْآنِ وَالتَّجْوِيْدِ وَالنَّاظِرَةِ:
يُعْنَى بِتَعْلِيْمِ الْمَخَارِجِ، وَقَوَاعِدِ التَّجْوِيْدِ، وَالْعُلُومِ الدِّينِيَّةِ وَالْعَصْرِيَّةِ تَحْتَ إِشْرَافِ قُرَّاءٍ مَھَرَۃٍ وَأُسَاتِذَةٍ أَكْفَاءَ۔وَيُوْجَدُ قِسْمٌ دَاخِلِيٌّ لِلطُّلَّابِ، وَقِسْمٌ خَارِجِيٌّ لِلطُّلَّابِ وَالطَّالِبَاتِ۔
طَلَبُ الدَّعْمِ المَالِيِّ وَالْمَعْنَوِيِّ
إِنَّ هٰذَا الْمَعْهَدَ لَا يَمْتَلِكُ مَصَادِرَ الدَّخْلِ وَالإِيرَادِ لِإِدَارَتِهٖ بَلْ يَعْتَمِدُ كَامِلًا عَلَى مُسَاعَدَاتِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالْمُخْلِصِينَ فِی الدِّينِ وَالْمُحِبِّينَ لِلْعُلُومِ الدِّينِيَّةِ فَنَلْتَمِسُ مِنَ الأَغْنِيَاءِ وَالأَثْرِيَاءِ وَالْمُتَعَاطِفِينَ أَنْ يُسَاعِدُوْا مَعْهَدَنَا۔وَنَرْجُو مِنْكُمْ أَيُّهَا السُّعَدَاءُ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِ بِإِعْطَاءِ الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ وَالْعَطَايَا وَصَدَقَةِ الْفِطْرَةِ وَالْعُشْرِ وَالتَّبَرُّعَاتِ لِلتَّكَفُّلِ بِنَفَقَاتِ الطُّلَّابِ لِوَجْهِ اللّٰهِ تَعَالَى،لِيَتَأَتَّى لَهُ التَّقَدُّمُ إِلَى سُبُلِ الرُّقِيِّ بِغَيْرِ انْقِطَاعٍ۔
طَلَبُ الْمُسَاهَمَةِ وَالتَّبَرُّعِ
نَرْجُوْ السَّمَاحَ لَكُمْ بِبَسْطِ الأَيْدِي بِالتَّبَرُّعِ وَالْمُسَاهَمَةِ،وَنَحْنُ بِعَوْنِ اللّٰهٖ عَازِمُونَ عَلٰى إِتْمَامِ هٰذِهِ الْمَشَارِيعِ بِمُسَانَدَتِكُمْ وَمُعَاوَنَتِكُمْ وَنَرْجُو مِنْكُمْ أَنْ تَتَكَفَّلُوا بِجُزْءٍ مِنْ هٰذِهِ الْمَشَارِيعِ الَّتِي يَأْتِي ذِكْرُهَا وَتَكُونُ لَكُمْ صَدَقَةً جَارِيَةً وَإِحْسَانًا عَظِيمًا إِلَى الأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ وَذَخِيرَةً لِلْآخِرَةِ۔
رَقْمُ الجَوَّالِ لِلْأَمِينِ العَامِّ (السِّكِرْتِير): ٩١٧٢٠٩٧٥٦٥٢٦+٩١٩٨٩٥٢١٦٤٢٧+
العُنْوَانُ وَالمُرَاسَلَاتُ وَالتَّحْوِيْلَاتُ المَالِيَّةُ وَإِرْسَالُ التَّبَرُّعَاتِ:الحاجُّ مولانا غُلامُ يَزْدَانِي السَّعْدِي الأَمِينُ العَامُّ لِلْجَامِعَةِ القَادِرِيَّةِ۔
أرقامُ الاستفسارِ والتواصُل: ٩١٧٥٤٢٩٣١٢٤٣+٩١٧٠٧٠٦٧٢٠٩٣+٩١٩٩١١٦٧٣٠٨٧+٩١٩٣٠٤٩٣١٨٠٧+
الرُّعَاةُ وَالمَسْؤُولُونَ عَنِ الجَامِعَةِ:جَمِيعُ أَعْضَاءِ إِدَارَةِ الجَامِعَةِ القَادِرِيَّةِ دِلْشَادْپُور وَالأَوْصِيَاءُ لِقَادِرِي إِيجوكِيشْنَل وَوِيلْفِير تَرَسْٹ دِلْشَادْپُور۔مَكْتَبُ البَرِيدِ: بَهِيلَاغَنْج ،المُحَافَظَةُ: كَتِيْهَار،الوِلايَةُ: بِهَار،البَلَدُ: الهِنْد۔
دَارُ الإِقَامَةِ لِلْبَنِیْنَ(السَّكَنُ الدَّاخِلِيُّ)
بِحَمْدِ اللّٰهِ تَعَالیٰ عَدَدُ الطُّلَّابِ لَا يَزَالُ يَرْبُو سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ،وَالْمَبْنَى الحَالِيُّ (ثَلَاثُ غُرُفَاتِ وَ مَسْجِدٌ وَاحِدٌ) غَيْرُ كَافٍ لِتَغْطِيَةِ احْتِيَاجَاتِ الطُّلَّابِ وَمُتَطَلَّبَاتِهِمْ لِذٰلِكَ خَطَّطَتْ أَعْضَاءُ الإِدَارَةِ وَالأُمَنَاءُ لِتَوْفِيرِ بِيْئَةٍ إِسْلَامِيَّةٍوَلِتَحْسِينِ مُسْتَوَى تَعْلِيمِ أَبْنَاءِ الأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ
مَشْرُوعَاتِ تَاسِیْسِ مَبْنًى جَدِيدٍ مِنْ ثَلَاثَةِ طَوَابِقَ، يَشْتَمِلُ عَلَى:٭غُرَفِ سَكَنٍ٭ مَكْتَبَةٍ ضَخْمَةٍ٭ قَاعَاتِ الدُّرُوسِ٭ مَطْعَمٍ٭ مَعْمَلٍ لِلْحَاسُوبِ٭ دَارِ الْكَرَامَةِ٭ قَاعَةِ مُؤْتَمَرَاتٍ وَنَدَوَاتٍ ٭ وَغُرَفٍ لِلْهَيْئَةِ التَّدْرِيسِيَّةِ۔
تَأْسِيسُ مَدْرَسَةِ البَنَاتِ ذَاتِ ثَلَاثَةِ طَوَابِقَ:
وَمِنَ الخُطَطِ الإِنْشَائِيَّةِ الَّتِي رَكَّزَتِ اللَّجْنَةُ الإِدَارِيَّةُ عِنَايَتَهَا عَلَيْهَا:فَتْحُ مَعْهَدٍ لِتَعْلِيمِ البَنَاتِ لِيَنْتَشِرَ نُورُ العِلْمِ فِي البُيُوتِ الإِسْلَامِيَّةِ وَلِتَتَزَيَّنَ فَتَيَاتُنَا بِحُلِيِّ العُلُومِ الإِسْلَامِيَّةِ مُتَمَسِّكَاتٍ بِالدِّينِ وَالأَخْلَاقِ القَيِّمَةِ،كَيْ لَا تَحِيدَ عَنِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ۔
المَسْجِدُ الجَامِعُ المُسَمّٰى بِالمَسْجِدِ القَادِرِيِّ:
تَمَّ وَضْعُ حَجَرِ الأَسَاسِ لِـلْمَسْجِدِ القَادِرِيِّ، وَقَدِ انْتَهَى البِنَاءُ بِفَضْلِ اللّٰهِ تَعَالَى،لٰكِنْ بِقِلَّةِ الأَسْبَابِ وَالْوَسَائِلِ بَقِيَ تَعْرِيقُهُ بِالبِلَاطِ وَالرُّخَامِ وَصِبَاغَتُهُ وَعَمَلُ تَوْصِيلَاتِهِ الكَهْرَبَائِيَّةِ۔وَكَذٰلِكَ الغُرُفَاتُ الْحَالِيَّۃُ فِي حَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَى إِصْلَاحَاتٍ تَقَدَّمَ ذِکْرُهَا۔
(٤) تَأْسِيسُ مَدْرَسَةِ اللُّغَةِ الإِنْجِلِيزِيَّةِ المُتَوَسِّطَةِ ذَاتِ ثَلَاثَةِ طَوَابِقَ:
قَصَدَ المَعْهَدُ ــ تَلْبِيَةً لِتَحَدِّيَاتِ العَصْرِ الحَدِيثِ وَمُتَطَلَّبَاتِ الأَوْضَاعِ الرَّاهِنَةِ ــ إِلَى إِنْشَاءِ مَبْنًى لِـمَدْرَسَةِ اللُّغَةِ الإِنْجِلِيزِيَّةِ المُتَوَسِّطَةِ الَّتِي تَضُمُّ بَيْنَ العُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ وَالعُلُومِ العَصْرِيَّةِ لِیَتَخَرَّجَ مِنْهَا أَجْيَالٌ نَاشِئُونَ صَالِحُونَ، مُثَقَّفُونَ، مُوَاكِبُونَ لِمَوْكِبِ الحَضَارَةِ فِي العَالَمِ مُحِبُّونَ لِلعُلَمَاءِ وَالدِّينِ وَالوَطَنِ دَاعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَالصَّلَاحِ۔
تُقَدِّمُ أَعْضَاءُ الهَيْئَةِ الإِدَارِيَّةِ وَالأَوْصِيَاءُ مِنْ أَعْمَاقِ القَلْبِ أَصْدَقَ الشُّكْرِ وَالِامْتِنَانِ وَجَزِيلَ التَّقْدِيرِإِلَى جَمِيعِ أَهْلِ الخَيْرِ وَالْمُحْسِنِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِالدَّعْمِ المَالِيِّ وَالمَعْنَوِيِّ لِإِنْجَازِ مَشَارِيعِ المَعْهَدِ:مِنْ إِنْشَاءِ المَبنی لِلطُّلَّابِ وَتَوْفِیْرِالطَّعَامِ لَھُمْ وَ تَسْدِیْدِ الرَوَاتِبِ للأَسَاتَذَةِ وَسَائِرِ الخِدْمَاتِ الخَيْرِيَّةِ۔وَيَرْجُو المَعْهَدُ مِنْكُمْ تَتَابُعَ التَّعَاوُنِ الصَّادِقِ،أَوِ المُشَارَكَةَ فِي نِظَامِ الدَّعْمِ الشَّهْرِيِّ (المِمْبَرْشِب)لِتَحْقِيقِ المَشَارِيعِ المُسْتَقْبَلِيَّةِ۔
نَسْأَلُ اللّٰهَ رَبَّ العِزَّةِ أَنْ يُبَارِكَ فِيكُمْ وَفِی أَهْلِيكُمْ وَأَنْ يَحْفَظَ نُفُوسَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ،
وَأَنْ يَجْعَلَ ذٰلِكَ فِی مِيزَانِ حَسَنَاتِكُمْ،وَأَنْ يَتَقَبَّلَ أَعْمَالَكُمُ الخَيْرِيَّةَ فِی سَبِيلِ رِضَاهُ۔
آمِيــن۔
To nurture a generation grounded in the teachings of the Qur’an and Sunnah, enriched with strong character, discipline, and compassion. Our vision is to become a leading Islamic educational institute that shapes students into knowledgeable, responsible, and spiritually enlightened individuals who serve humanity with sincerity and excellence.
Dilshadpur, Post-Bhelaganj, Dist. Katihar, Bihar – 854317